منتديات العمالقة

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» دروس علم بلصوت والصورة مع طرح اسالة.والاجابة عليها.
الأربعاء مارس 02, 2011 2:41 pm من طرف الكومبل

» علاقم المسيح الدجال ومثلث رمودا بل ايات القرانية واللة اعلم
الأربعاء مارس 02, 2011 2:35 pm من طرف الكومبل

» أصل اللغة العربية وتطورها
السبت يونيو 13, 2009 12:09 pm من طرف Admin

» سعيد بن عامر الجمحي
الأربعاء يناير 28, 2009 7:03 pm من طرف weboo

» روائع الأخلاق
الأربعاء يناير 28, 2009 6:17 pm من طرف weboo

» (( خبيب بن عدي))
الأربعاء يناير 28, 2009 5:37 pm من طرف weboo

» المنقب القرآنى
الأربعاء يناير 28, 2009 2:08 pm من طرف weboo

» القران كامل بصوت 15 قارئ
الأربعاء يناير 28, 2009 1:34 pm من طرف weboo

» تفسير القرآن الكريم كاملاً في 2 ميجا
الأربعاء يناير 28, 2009 1:30 pm من طرف weboo

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

مكتبة الصور



    روائع الأخلاق

    شاطر
    avatar
    weboo

    ذكر
    عدد الرسائل : 36
    العمر : 32
    البلد : مصر
    اختر ناديك المفضل :
    اختر علم دولتك :
    تاريخ التسجيل : 02/01/2009

    روائع الأخلاق

    مُساهمة من طرف weboo في الأربعاء يناير 28, 2009 6:17 pm

    -1-
    هذه القصة قرأتها فأعجبتني جدا و احببت ان اشرككم في قراءتها
    تقول إحدى الكاتبات :
    كانت هذه الفتاة الصغيرة التي لا يتجاوز عمرها الست سنوات بائعة المناديل
    الورقية تسير حاملة بضاعتها على ذراعها الصغير فمرت على سيدة تبكي
    توقفت أمامها لحظة تتأملها فرفعت السيدة بصرها للفتاة والدموع تغرق وجهها
    فما كان من هذه الطفلة إلا أن أعطت للسيدة مناديل من بضاعتها
    ومعها ابتسامة من أعماق قلبها المفعم بالبراءة وانصرفت عنها
    حتى قبل أن تتمكن السيدة من إعطائها ثمن علبة المناديل وبعد خطوات استدارت
    الصغيرة ملوحة للسيدة بيدها الصغيرة ومازالت ابتسامتها الرائعة تتجلى على
    محياها .
    عادت السيدة الباكية إلى إطراقها ثم أخرجت هاتفها الجوال وأرسلت رسالة
    ((( آسفة ... حقك علي)))
    وصلت هذه الرسالة إلى زوجها الجالس في المطعم مهموم حزين
    فلما قرأها ابتسم وما كان منه إلا أنه أعطى ( الجرسون ) 50 جنيهاً
    مع أن حساب فاتورته 5 جنيهات فقط !!!
    عندها فرح هذا العامل البسيط بهذا الرزق الذي لم يكن ينتظره فخرج من
    المطعم ، وذهب إلى سيدة فقيرة تفترش ناصية الشارع تبيع حلوى فاشترى منها
    بجنيه وترك لها 10 جنيهات صدقة وانصرف عنها سعيداً مبتسماً
    تجمدت نظرات العجوز على الجنيهات فقامت بوجه مشرق وقلب يرقص فرحاً
    ولملمت فرشتها وبضاعتها المتواضعة و ذهبت للجزار تشتري منه قطعاً من اللحم
    ورجعت إلى بيتها لكي تطبخ طعاماً شهياً وتنتظر عودة حفيدتها وكل ما لها من
    الدنيا جهزت الطعام و على وجهها نفس الابتسامة التي كانت السبب في أنها
    ستتناول لحم ،
    لحظات وانفتح الباب ودخل البيت الصغيرة بائعة المناديل
    متهللة الوجه وابتسامة رائعة تنير وجهها الجميل الطفو لي البريء
    يقول رسولنا الحبيب صلوات الله وسلامه عليه
    < < تبسمك في وجه أخيك صدقة>>
    ما رأيكم لو أن كل منا حاول أن يفعل كما فعلت هذه الطفلة الرااااااائعة
    ماذا لو حاولنا رسم ابتسامة من القلب على وجه مهموم لو حاولنا رسم بسمة
    بكلمة طيبة بلمسة حانية على كتف أم مجهدة .... أب مستهلك
    بمحاولة مسح دمعة انحدرت من قلب مثقل بالحزن بصدقة قليلة لمتحاج لا يجد
    ثمن رغيف الخبز بهدية بسيطة لمريض حبسه المرض برفع سماعة الهاتف للسؤال
    عن رحمك الذي لم تسأل عنهم منذ العيد
    بالمسح على رأس يتيم وجد نفسه كفرخ طير في مهب الريح
    هناك طرق كثيرة لا تعد ولا تحصى لرسم البسمة على وجوه الآخرين
    فقط لو خرجنا من أحزاننا ورسمنا البسمة على شغاف قلوبنا
    لو تذكرنا نعم الله تعالى التي أنعم بها علينا ..
    لو لم نسخط على ما فاتنا من حظوظ
    لو رسمت بسمة على وجهك فسترى الدنيا مشرقة
    (( كن جميلاً ترى الوجود جميلاً ))
    وصلى اللهم و سلم على نبينا وحبيبنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعي
    منقوووووووووووووووووووووووووووووووووووووول

    ************ ********* ********* ********* ********* *********
    -2-
    قصه لها معنى:
    قال الجنديّ لرئيسه :
    "صديقي لم يعد من ساحة المعركة سيدي, أطلب منكم السماح لي بالذهاب والبحث عنه.".

    قال الرئيس :
    "الإذن مرفوض"!!,
    "لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنّه قد مات".
    ذهب الجندي, دون أن يعطي أهميّة لرفض رئيسه, وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرحٍ مميت حاملاً جثة صديقه.
    كان الرئيس معتزاً بنفسه فقال:
    "لقد قلت لك أنّه قد مات!قل ليأكان يستحق منك كل هذه المخاطرة للعثور على جثّة!؟!"
    أجاب الجنديّ محتضراً:
    "بكل تأكيد سيدي!
    عندما وجدته كان لا يزال حياً وأستطاع أن يقول لي:
    كنت واثقاً بأنّك ستأتي!"
    الصديق
    هو الذي يأتيك دائما ًحتى عندما يتخلى الجميع عنك
    هو الذي يحبك في الله دون مصلحة مادية او معنوية
    هو الذى يعينك على طاعة الله
    هو الذي يقبل عذرك و يسامحك إذا أخطأت و يصبر على سيئات طباعك ..
    و يحل محلك في غيابك

    منقوووووووول




    .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 2:04 pm